محمد الريشهري

323

حكم النبي الأعظم ( ص )

ج الرُّكونُ إلى الدُّنيا 3910 . رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله : لا تَركَنوا إلَى الدُّنيا ؛ فَإِنَّها قَد آذَنَت بِفِراقِها ، ودَعَت إلى غُرورِها ، فَاحذَروا فَجعَتَها . « 1 » 3911 . عنه صلى اللّه عليه وآله في مَوعِظَتِهِ لِابنِ مَسعودٍ : يَابنَ مَسعودٍ ، لا تَركَن إلَى الدُّنيا ولا تَطمَئِنَّ إلَيها ؛ فَسَتُفارِقُها عَن قَليلٍ . « 2 » 3912 . عنه صلى اللّه عليه وآله : لا تَكونوا مِمَّن خَدَعَتهُ العاجِلَةُ ، وغَرَّتهُ الامنِيَّةُ ، فَاستَهوَتهُ الخُدعَةُ ، فَرَكَنَ إلى دارِ سَوءٍ سَريعَةِ الزَّوالِ ، وَشيكَةِ الانتِقالِ . إنَّهُ لَم يَبقَ مِن دُنياكُم هذِهِ في جَنبِ ما مَضى إلّا كَإِناخَةِ راكِبٍ ، أو صَرِّ حالِبٍ « 3 » ، فَعَلامَ تَعرُجونَ ، وماذا تَنتَظِرونَ ؟ ! « 4 » د الاغتِرارُ بِالدُّنيا الكتاب " يا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ فَلا تَغُرَّنَّكُمُ الْحَياةُ الدُّنْيا وَلا يَغُرَّنَّكُمْ بِاللَّهِ الْغَرُورُ " . « 5 » الحديث 3913 . صحيح البخاري عن أبي سعيد الخُدريّ : قالَ رَسولُ اللّه صلى اللّه عليه وآله : إنَّ أكثَرَ ما أخافُ عَلَيكُم ما يُخرِجُ اللّهُ لَكُم مِن بَرَكاتِ الأَرضِ . قيلَ : وما بَرَكاتُ الأَرضِ ؟ قالَ : زَهرَةُ الدُّنيا . « 6 » 3914 . رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله : إنَّ أخوَفَ ما أخافُ عَلَيكُم ما يُخرِجُ اللّهُ مِن نَباتِ الأَرضِ

--> ( 1 ) الفردوس : ج 3 ص 586 ح 5835 عن أبي هريرة . ( 2 ) مكارم الأخلاق : ج 2 ص 353 ح 2660 عن عبداللّه بن مسعود ، بحار الأنوار : ج 77 ص 104 ح 1 . ( 3 ) أصل الصَّرّ : الجمع والشدّ . ومن عادة العرب أن تَصُرَّ ضُروع الحَلُوبات إذا أرسلوها إلى المَرْعَى سارِحَة ، فإذا راحت عَشيّاً حُلَّت تلك الأصِرّة وحُلبت ( النهاية : ج 3 ص 22 " صرر " ) . ( 4 ) أعلام الدين : ص 340 عن أبي هريرة ، بحار الأنوار : ج 77 ص 183 ح 10 . ( 5 ) فاطر : 5 . ( 6 ) صحيح البخاري : ج 5 ص 2362 ح 6063 وج 3 ص 1045 ح 2687 ؛ المحجّة البيضاء : ج 5 ص 358 .